محمد باقر الوحيد البهبهاني
490
الرسائل الأصولية
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها 356 فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ 334 فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ 92 فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ 337 قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ 9 ، 377 قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ 354 قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ 333 قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي . . . 219 و 220 كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ 216 لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها 353 ، 356 لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها 83 ، 356 لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ 339 فَلَوْ لا نَفَرَ 298 لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ 353 ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا 14 مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها 56 وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 337 وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ 18 ، 50 وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها 334 وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا 84 وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ 336 ، 338 وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ 98 وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا 88